
إنفيتار
سورة الانفطار هي السورة الثانية والثمانون من القرآن، ومعنى اسمها «الانشقاق» أو «التصدّع»، وتصف أحداث يوم القيامة. وتبدأ بصور حيّة لانشقاق السماء، وتناثر النجوم، وتفجّر البحار، وانفتاح القبور. وتؤكد السورة أن كل نفس ستعلم يومئذ ما قدّمت، وتواجه عاقبة أعمالها، مسلّطةً الضوء على قدرة الله، وتسجيل الملائكة للأعمال، والتباين الواضح بين الأبرار في الجنة والفجار في جهنم.
فيما يلي ملخص لآيات سورة الانفطار:
- الآيات 1-4: اضطراب كوني. تبدأ السورة بانشقاق السماء، وسقوط النجوم وتناثرها، وفيضان البحار وانفجارها.
- وتُقلب القبور أيضًا، فتظهر محتوياتها.
- الآية 5: المساءلة بعد هذه الأحداث الكارثية، ستعرف كل نفس بالضبط ما أرسلته (الأعمال الصالحة) وما تركته وراءها (الذنوب أو الأعمال الصالحة المهملة).
- الآيات 6-8: الإنسان المخدوع. يطرح الله سؤالاً قوياً على البشرية: ما الذي خدعكم بشأن ربكم الكريم الذي خلقكم وصوّركم وجعلكم متناسبين تماماً؟
- الآية 9: إنكار يوم القيامة على الرغم من الآيات الواضحة وخلق الله الكامل، فإن الناس ينكرون يوم الجزاء (يوم القيامة).
- الآيات 10-12: الملائكة المسجلة. تذكر السورة الناس بأنهم ليسوا وحدهم، بل إنهم تحت مراقبة مستمرة من قبل ملائكة شرفاء يقظين يسجلون أعمالهم.
- الآيات 13-16: مصير الصالحين والأشرار سيكون الصالحون في نعيم (الجنة)، بينما سيكون الأشرار في نار جهنم المشتعلة.
- سيدخلون ويبقون في نار جهنم يوم القيامة بلا مفر.
- الآيات 17-19: يوم القيامةتتساءل السورة بقوة عما يمكن أن يفسر أو يصف حقيقة يوم القيامة الرهيب هذا.
- ويختتم النص بالقول إنه في ذلك اليوم، لن يكون لأي نفس قوة أو منفعة لنفس أخرى، لأن الأمر والحكم سيكونان لله وحده.
